Fingers of death

Fingers of death:
بسم الله الرحمن الرحيم











الحياة
تحترق !







و ذلك الأحمق يحك حاجبه ويبتسم !

الموت مرض . يجثم على الأجساد !

لن نموت .

نعم لن نموت . فنحن لم نكتمل بعد !

لا زلنا نخاف . و لازلنا نتمنى . ولازلنا نختنق !

لن نموت . فـ ذواكرنا لا تزال فارغة . و أجسادنا لا تزال دافئة !

و الموت ينتظر غمز الصقيع فـ يتكلاب على أجسادنا .

لن نموت . فـ الغد لا زال يُحِبنا !

لن نموت فالأمس عاف ذكرنا !

أعتقدنا لن نموت فنحن لسنا ناضجين حتى نجنى .

و لسنا طِوالاً حتى تُهَشمُ قِمَمُنا .

إذاً الموت بسبيل بعيد و نحن لم نلحق بهِ بعدُ .

خُلِقَ وَصبنا من رماد أجسادهم المتهالكة ، و تنادى المرض من أشطانهم البالية !

ما فطر بين أفئدتنا الموت هو نحن قديمًا . ما فطر بين أعيننا العُتم هو بكائنا قديمًا .

و ما ألقى لأوجاعنا الإحتضار هو ذاك !

ذاك الوباء القاتل . حين تساقط من النقب الأسود إلى أرضنا .

تمدد الوجع بـ أجسادنا . راح يُلَوِنُ بالظلام ، بعدما أصابنا ما أصاب . تعالى الوباء حد الإنسحاقِ .

تشقق البياض بـ أحداقنا و تهادى القُتمُ بين شوارعِنا الميتة !

بدءنا ننقش الموت على معصم الحياة . نمني أنفسنا بالرغدِ و نقسم أن الموت داء لا قدر !

داء يستقطب الوجوه جميعًا . داء يأبى التراق .

داء يدفعنا لـ أفنية النهاية . و داء يتنادى بـ صدر الدنيا : اكملوا . !

انهمكت الأجساد تنهي النقش رمادًا يلحقهُ رمادًا . نؤصد أزارير السَمِع و نجزم أننا لـ صمٌ عميا .

هبط التواصب من نقب مسود و تهالك بالهبوط حتى أوشكت الشوارع أن تحيض !

تهابط عُتمًا على عُتمًا يخرق بؤرة الصبر . و يُقَوِلُنا الضجر . يُلقننا الجزع و يكتم عنا النور !

و نستقي من عين الفضاء ما يسد رمق البكاء .

فقط لـنتمهل . ربما ينبلج الموت بغتةً أو ربما يتوافى العيش قرونًا !

لنتمهل فقلوبنا غير مأهولة . و الجناحر تكضم النحيب .

و لنتمهل فقراءة الموت عصية !





حديث وجه : أصابع للموت .اشر بسابتك للوجه واقرأ :






على صدر الصباح يرتجف ديك و ينتحب .

يموء وصب هزيلٌ بين شوراع المدينة و كثيرًا من الرياح تكاد تقلب الرؤوس . فيا صباحات الكِدر و يا صباحات النَصِب ، لنعد إلى نقطة الحديث و نكفن الأصابع برائحة الموت .

الحياة تحترق . و ذلك الأحمق يحك حاجبه ويبتسم ، يميل رأسهُ سواء عقرب الساعة و يقهقه :


الحياة تموت .

سيدي عُذرًا !

هاه . طبعًا الحياة ميتة !







الحياة ميتة . ما بالك يا قول اقطع الجنون واستعيذ من شرِ موقعك . فإن كان للحياة موتًا فكيف نحيا !؟

نحيا على طرف الموت أم نحيا بين الاثنين . فـ كرةٌ نمارئ ذاك و كرةٌ نُصدِقُ مع ذاك .

يتقطع الصريخ بالصباح و العقربي الساعةَ لا يزال يرتجف و الديك ينفجر صوته من أذنهُ . الحياة خِواء !

الشوارع قافرة . يسند النور جذعه على جيد العُتمِ و يغفو . جل ما تهواه عينه الفِرار تناعُسًا لـ يغلف وارءهُ حواسَ تنتظر و

كوابيس تصحو و أجساد ترتجف ، توزاورُ أنفاسها على رف السقوط . تستوطن بمأوى الضياع أدعيتها و يقودها السكون ليُطَوِقُ رمشها والآخر

بملمح ضال . يلتصق بأجسادهم حمى موت لا تزول طُقوس هرمها .

سلطان اخرق ميت يتوكأ عُرُوش نهدي آمتهُ . ينفث بالتَّصابي . يعلق القوم بـ أخمص أقدامهم ثم ليلقيهم بهاوية الحياة . تعاذلاً أنه يهبهم حطبًا لكارثة العيش !

و حين تعانقهُ الأدخنة يُقسم ألا يمحصهم أجمعين . فهل يعذرن ذو شيبة بصبائه ؟






الحادي عشر من حب . و ارتجاف المساء بين يدي .

صبرًا آل وجهي فـالفِرارُ مقدمٌ .

صبرًا فالوصب مُنتزع !


صبرًا فالحياة قصيرة جدًا !


قصيرة حتى أنها لا تسعُ أجسادنا المتكهالة فسريعًا ما تقذف بها لـ صدر الموت !

قصيرةٌ حقًا فلن نتدارك سد الثغور لـ هاوية المنايا !

و لن نستطع أن الموتَ حتى !

تتقاسم الحياة ملمح الموت و الموت يأبى أن يُشاطرها نصفه !

تحب أن تظلم على الوجوه كما يفلق ضيقه بـ أنفسنا . تناصفه اللون ولا يناصفها العمر .



لونها وهو قاتم عاتم . دهرها قصير يعرج بـ عاتق متبول . و أمدهُ هو الآخر طويلاً شنيع !


فيا أدعياء الحياة أتدركون أن المنية سـ تقد إعوجاج أقاويلكم ؟









و في قرية رَبُوضٌ يقترف الموت جرمًا مقيتًا !

يتسلق سرج الأوريدة لـ يجرف الأهداب و يندلق بين أكواب القدرِ .

يبرجنا بالسماء صورًا و يعكسُ جفاف أعيننا بـ صدر الماء !

يفصل بين أعمارنا الحقة و الزائفة خيطًا من وهن . يلم أشلاء الوجوه و يقولنا الحياة الأبدية .

فعمر حق و عمر زائف يتزاوجا . لـ يصفعُ وليدهمُ وجهي فيتناثرُ يمنةً و يسرة !


أتقافز لـ أكفن أجزاؤه ولا أستهم سوى : قطعة !


قطعة نُقِشَ بعينها أنك ميت يا رجل . ميت !






أفلا ترى الخلائق تُصم عن حديثك و ألا تراها هي تتساقط حين رؤياك .



يارجل أنت ظل لا أكثر . رُزمًا من قُتمٍ تكلابت لـتوشم ملمح خفي !

أنتَ زخة لا تنطقك السماء . أنتَ خط على ظهر الموت !

و أنتَ لا شيء !!!!

أنتَ ظلام يكتسي لقبًا و كنية . أنتَ قدر تشائم حين وُلِدَ !

و أنت من ظن نسوة المدينة بكَ شؤوم الموت . !

أنتَ الساقي لـ أوبئة الوصب و أنتَ القارع لـ كؤوس النصبِ !


أنت وما أنت !!! .


أخ . على اسمك . ليته يفصل بين الموت والحياة . قبل أن يفاصل وجهك !

ليته ينزع الموت من جِلْبابُ عيشك الشاحب !
وفجاة التجت الأصوات . حتى كادت أذني تنقبُ . تفجرت الأنهار بسقف السماء و تعالى موج جعل لجتها تُغني !
تعالى على رؤوس الباغون للأبدية . دك رقابهم و دار رحاه بقطون ديارهم .

تهالك الأموات . و بكى ذلك الوليد حتى أحمرت قدماهُ . و في خُفِ الحياة التبس الموت بـ طرفي الدنيا !

حتى بات لـ ألوانه مكافئ . صار الموت موتًا حياتي !

موتًا بعين الحياة !

الناسُ عراةَ السكينة . و الأرض تزفر .

صار الأجمعين يجثون على أعتاقهم لـ يحشدوا الأبدية بين يديهم .


ذلكالحاكم المتهشم يغرس شجرة الحياة . و يقسم أن تراءى لهُ غصنًا هزيلاً لـ يقطعن أيديهم وأهدابهمُ !



في كل ليلة سمراء . يمد إصبعهُ لبعثر أبدية الحياة . يجزم أنهُ " للأبد " لا مُحال . و أنهُ رجل فارغ البال . مهديُ الحال !



يوضب ملمح عمره بين أغصانها الدائمة . يتمدد على ظلهاليلاً !!! . وفي آخر الزاوية يأخذ صورة شمسية لـ عاتق الشجرة .


كان مسحورًا بالعيش . كان مفتونًا بِأشعارَ السَفرِ ! . يندبُ خدهُ بـ ظهر حذاءه حتى يفيق من كابوس الموت !

وفي نهار من بكاء . جاء داره عاري الوجهَ و الخدَ . يصبغ جدائل عمرهِ بالحناء و يتقرفص في بؤبؤ الخيبات .


مولاي ، نسوة من عرشك يمدد طرفهن إلى غصن !







عُذرًا . سيدي ؟

دعهن و اللعنة الحمراء تكسو أجفانهن .

أقسم لك أنها داء . فـلتصيبهن أن شاء الإله !

سمعًا سيدي .







بات يرعل عينه بـ طرف موت . ذاك الرجل الأبدي صار قانتٌ مبهم !

يشرب كأسًا من نخب حرائق الفؤاد و يبكي حد اليأس . يهتف :

مرحى بالموت . إن كان سـ يعيد تفاصيل هاربة !

ينقضي الليل حافيًا . يبهرجُ الناس عِشاءً :

الشجرة مسكونة فارتحلو نحتفل بعيدنا هذا على طريقتنا الأخرى !

طريقة أخرى ! . لم تعد أعيادكم مكبلة بـ الجلابيب السوادء . ولم يعد نهاركم يدسُ النهايات الآثمة .

لم تدع نسائكم يجنينَ العناقيد من عين الشمسِ . و لم يعدُ بنوكم يحيدون بـ شجرة الحياة طلبًا لـ " حلوى العيد " . إذًا هنالك نُسكَ آخر . نُسك من جوف لؤلؤ . نُسكَ آخر . لا يحمل تهشمًا ولا كدرًا !

تقاطع الحبور .....


و نادى مؤذن : أيها القوم . مات الحاكم قتلته الخيبة الآثمه مات !


ذاك يغرس في وجهه ألف تعجبٍ و الآخر يرى في السماء مسحة غبار . كيف ؟!


لا . لعنة الموت سـ تقع على الرعية أجمعين . فيا ويل مساؤهم و يا شقاء صباحهم !



هم قتلى . و السماء قتيلة . الماء قتيل !

اجبر النهار نفسه ليرتدي اثواب التعازي . يشيع الظالم على رف من عاتق الهواء . باتت الوجوه كـ زهر تباع الشمس يذوي في الفصول الباردة اللعينة !

يا قدرهم . هل ستحفظ الشوارع أسمائهم . هل سـ تحتمي الشمس تحت ظِلالهم . أم هل سـ يظلون عراة حفاة قُتمًا موتى !




مهلاً . و شجرة الدنيا . هل سـ تبقى لتتعثر في الدروب الضيقة . هل سـ يستظلُ بسوادها !






يالشقاء نجمهم و يالبكاء أيامهم . من ذا سـ يرعل الموت كلما أقبل لأرصفتهم الفقيرة .







انكفئ العمق على جرحه .

و ترامى بحافة الموت . اتدرك قدرك يا فتى ؟!

اتدرك غدك و بعدهُ ؟ أقسم أن القدر صندوق مؤصد ينفتح بوجهك بغتةً !

يتسلى بطقطقة الهرع بين أضلعك . و يحدثك أقاويل ميتة .

يجرك على أعقابك كارهًا .

في ليلة محدبة . وقفت على ضريح الظل . كانت رياح خواء تملؤني !


أتدركون معنى : أن تدخل إلى غمام و تختار كفنًا و تابوتًا لـ أجلك.


و لأجلها "هي " غنيت أسفهُ البكاء . حتى وأنا على حافرة النهاية . كتبت أشطار مفجعه لـ أتذكركِ .


كانت رؤياك تُقصص علي . كان شعرك يزمل وصبي . وكانت عينك تجيء معقودة بناصيتها الموت .

كان بينك وبينه شبهًا طالع . كنت أحبُ نبرة شقائك . كانت حادة تنقب الفضاء بـرمته .

كـ حال الموت فـ نحيبه شاق . شاق و حاد . يقطع الأوردة و يـُثلجُ الجحيم !!!!

أخٍ . لا أعلمُ مالذي ينطبع بأصابعي حين اجزم أن اذكرك بـ حديثي أجمع .

اعوذ بالله من شِر الذكر . و أعوذ بالله من فتنة اشتياقكِ .

يتقاطع قولي بـ جفاف زهري . سعيت لـ اسقي جدبهُ . نثرت الماء على أطرافها . تشققت و بكيت بحرقة !

كل ما تحويه الغرفة ميت . ليتني لحقت صباح احتضارها لـ اقرأ وصية الغياب .

إذًا كلُ الكلِ ميت . و الكل كل موت .

لحظات تتداعى على جسدي . و إصبع الموت يلفُ الأجساد للانسحاقِ .

يُحَركُ رواسب التواجعُ ، و يقهقه لـ أخوته التسعِ !



إصبع واحد يهلك الحشود . فأين الأصابع التسع ؟








في ليل رتيب . تهلل الثلجُ يَحِزمُ حقائب الموتِ . قوم فَرِحون ضاحكون .


نسائهم يفقدنَ إصابع أرجلهن . و رجالهمُ لا يملكون إلا رمشًا .

سُلطان عروشهم يفرد جناح الابتسامهِ ولا يردُ طرفه عن الحبور . كان يسوق العذارى إلى نجمهِ ذاك .

يُقيم الحفلات يتعالى الطرب و يتساقط الكثير صرعى . يقسم ألا يعاود الجنون . وحين يفيق أحدهم


يقيم إباهامه لـ يكمل وقع النغم بهِ . - ارقصوا . فالنجم على وشك الموت . ارقصوا !



مضى على وطنه دهرًا و هو ينغى بالرقصِ . يهتف : اقضوا عيشكم فنجكم سـ يموت .


رسى إصبع الموت بـ مركز كونه . هو لا يأبى الخضوع . الأجمعين يتساقطون موتًا . و يقسم


" أنني إذاً لسعيد فالموت سـ يقضم أظافر نمت على نواصي الحياة . و سـ يفرج عن خدي الظلام ! "


يتراقص النور بين الأطيار . يبعثُ سِهاماً تنشلُ روحهُ و تطوي أغبرة تناثرت إثرهُ نثرًا

يَقدُ ثوب الحياة يقذفهُ بالتنور البعيد . لـ يتقاعص العيشُ و يتتالى الموت بين شفاة الأجميعن !

هكذا سـ يُقضى أمركَ أيها الراقص !





هكذا سـ يفنى عيشك أيها المهرج !







و هكذا سـ تتآكل ذريتك . .

امتلئ السدُ ، حام على رأس الموتِ طائرًا نحيل . يرسل برقية زجاجية تحمل أنفاس من اكتمل جذعهُ و نُصِبَ !

وَ الريح تنبش أوجههم . تدفن أصابعهم و ترمل أفئدتهم !

تيتمُ أجناسهم و تقسمُ أنهم على حِمل هالك متهالكونَ .


تآكل عمر من بعضهِ . خلف من بعد الزوال خلفًا .رمادهمُ أجساد أباءهمُ . كساءهم أثداء جوارهم .

أسقفهم أقدامُامهاتهمُ . لا يظهرون العجزَ و يتعاظمون بالحبور . يقسمون أنهم أحباءُ الحياة و قُدسائها !





عذرًا الحرف يرتجف حين ينطق بأولئك فلا أعلم أي إصبع سـ يعث بين كبائنهمُ !







لا أعلمُ حقًا . فهل سـ تهلكنا السبابةُ أم الإبهام

أم هل سـ يسحقنا الخنصر أم البنصر !

أو ربما سـ تقرع نواصينا الوسطى .

فلا نعلمُ بأي حين سـ تدك يد الموت قلاعنا ولا نعلم أي موتَ سـ نجربهُ !

فالموتُ يقنع بـ أوجهِ عدةَ . يجئي في الظلمات نورًا . يهدينا النجد و حين نغفل ينتزع قلوبنا من بين حناجرنُا . و يقهقه ملؤها !

يقبعُ بين أرصفة فقيرة . يموجُ بين إصابعهم وصبًا ، ينزل بأرواح عارية يدثرها بثوب أسود و ينبش الوجع بين أضلعها لتنام وبعممق !



تتساقط الرياح على عاتق تمثال !

أقوام ميتة ندُسهم تحت أرجلنا و أقوام تعالت إلى السماء فنرفع طرفنا إلى أرجلهم !

حال مِعوج . و حظ قليل !

يقول ذلك الرجل الأصمُ : لو أننا نملك الحظ الكافي لـ عشنا كثيرًا ! !

هل تعتقد ذلك . هل نثرُ الحظ على وجبة الحياة فـ تُشبعُ طمعنا !

أقسم لك . أن الحياة منقضية لا جِدال . و أن من سـ يُصَعّدُ للسماء لن يهبط .

لكن إن تخلل الموتُ شطرًا من الحياة فكيف سـ ننزعهُ .

هل الحظ يُقيم كرنفالات حياتية طويلة . أم أنه يبهرجنا ثم يهرم !

إذاً فما بالقوم الآنفون . هل حظهم يُكين ضغينة !

و من يتبعهم . هل شاء حظهم أن ينفحُ وجههم بالحبور حتى يلبسونه !

ثم يجيئي الموت فيعيرهم !







الحظ لا يدفع الموت يا هذا !

الحظ نكهة لا أكثر . الحظ شطن وهمي يصلُ نواصي الجسد ببعضها !

و الحظ نعمةً تندفعنا لـ حُجر أمل . حتى نستقر !

و نحن نسحبه حتى لا نموت !

الحظ : هواء نشهقهُ حتى ندفع الوجعَ .

حتى نأمل بالشفاء فنعيش . حتى نستكينُ بـ طرف الحياة !

مللت حديثي الأصم . و طفقت أُهِلُ التعازي بيومي . سواد و أكثر . فـ الأجزاء متبعثرة و الوجع يَقسِم ظهر الجلمود .

يجرني من أذن رأسي إلى حافة الموت . اقف صبرًا و أقسم أنني لا أحبها و لا أحب عيشي . و إن لي بالموت خيرًا . يشدُ وطئه بـ أذني . و حين اتغافل حديثي و اهرع للخوف .

ينفث بجسدي على اسق متهالكًا ميتًا حيًا متواجعًا !

أليس الوجعُ وجهًا للموتَ . أليس حليفه الأيمن ؟

أقسم برب المشارق والمغارب أنهُ موتًا على كف من ذراع !

سوقنا لـ كفن لُجي و يُقولنا الخير . " أنا بخير " حتى نُفجع بـ أشطان الموت تجرنا من أوردتنا جرًا !

نَحصرُ الموت بين إصبعين و نهب الحياة الثمان المتبقة حتى نُكوي بها أصداغنا .

و نُحاطُ بجرل متين . يحجرُ عن الحبور . يسقينا دقائق من رُزمة الموتِ لـ يفني أنفاسنا منَ أطرافُ البِقاع !

فيا ويل الويل حين نُخدعُ بالحياةِ و حين نرسل لـ أكتافها تعاويذ تقينا الموت !

و حين نُقسمُ أننا لن نموت . . .





آختكم / صفصف qalpp


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعرف وتحدث مع الجميع مع أكبر شات عربي عبر الجوال (ستجد آلاف الأشخاص)

أمـــــــــــــــي